محمد الريشهري
1858
ميزان الحكمة
[ 2570 ] التحذير مما يعتذر منه الكتاب * ( بل الانسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ) * ( 1 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إياك وما تعتذر منه ، فإن فيه الشرك الخفي ( 2 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : إياك وما تعتذر منه ، فإنه لا يعتذر من خير ( 3 ) . - الإمام الحسين ( عليه السلام ) : إياك وما تعتذر منه ، فإن المؤمن لا يسئ ولا يعتذر ، والمنافق كل يوم يسئ ويعتذر ( 4 ) . - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : إياك وما يعتذر منه ( 5 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه ، قلت : بما يذل نفسه ؟ قال : يدخل فيما يعتذر منه ( 6 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : الاستغناء عن العذر أعز من الصدق به ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) - من كتابه إلى الحارث الهمداني - : واحذر كل عمل إذا سئل عنه صاحبه أنكره أو اعتذر منه ، ولا تجعل عرضك غرضا لنبال القول ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) - من كتابه إلى قثم بن العباس وهو عامله على مكة - : وإياك وما يعتذر منه ، ولا تكن عند النعماء بطرا ، ولا عند البأساء فشلا ، والسلام ( 9 ) . [ 2571 ] الحث على قبول عذر من اعتذر - الإمام علي ( عليه السلام ) : احمل نفسك من أخيك عند صرمه على الصلة ، وعند صدوده على اللطف والمقاربة . . . وعند جرمه على العذر ، حتى كأنك له عبد ، وكأنه ذو نعمة عليك ( 10 ) . - عنه ( عليه السلام ) : اقبل عذر أخيك ، وإن لم يكن له عذر فالتمس له عذرا ( 11 ) .
--> ( 1 ) القيامة : 14 ، 15 . ( 2 ) مصباح الشريعة : 403 . ( 3 ) البحار : 71 / 369 / 19 . ( 4 ) تحف العقول : 248 . ( 5 ) أمالي المفيد : 184 / 6 . ( 6 ) مشكاة الأنوار : 50 . ( 7 ) نهج البلاغة : الحكمة 329 ، قال ابن أبي الحديد : روي " خير من الصدق " والمعنى : لا تفعل شيئا تعتذر عنه وإن كنت صادقا في العذر ، فألا تفعل خير لك وأعز لك من أن تفعل ثم تعتذر وإن كنت صادقا . ، شرح نهج البلاغة : 19 / 241 . ( 8 ) نهج البلاغة : الكتاب 69 و 33 و 31 . ( 9 ) نهج البلاغة : الكتاب 69 و 33 و 31 . ( 10 ) نهج البلاغة : الكتاب 69 و 33 و 31 . ( 11 ) البحار : 74 / 165 / 29 .